صبري القباني
166
الغذاء . . . لا الدواء
الفليفلة Piment - Poivron هناك أنواع عديدة من الفليفلة ، بعضها عذب الطعم ، وبعضها حار يلذع اللسان ، وبعضها أخضر اللون ، وبعضها أحمر ، كما أن بعضها رفيع مستطيل ، وبعضها مكوّر بشكل غير منتظم . وفي هذه الحالات ، نرى في الفليفلة مادة مشهية ، تستخدم أكثر ما تستخدم في إكساب الطعام نكهة مقبلة تفتح الشهية ، وفي بعض البلاد الحارة تستخدم الفليفلة في أنواع الأطعمة بصورة تجعل تناولها متعذرا على غير الذين اعتادوا هذا اللون من الأطعمة الحريفة . تعتبر الفليفلة مصدرا جيدا للفيتامين ( ج ) ، فإن ثمانية وعشرين غراما منها تحتوي على 840 وحدة دولية من هذا الفيتامين ، وهذه النسبة تعطي قدرة حرارية تبلغ 1500 سعر حراري . تتألف الفليفلة من 96 % من الماء و 12 ، 1 % من البروتئين ، و 5 ، 0 % من الدهون ، و 7 ، 1 % من المواد الكربوهدرونية ، و 28 ، 0 من الألياف ، و 4 ، 0 % من المواد الرمادية . وإذا أخذت الفليفلة بالشكل الطبيعي الملائم ، وبمقادير ضئيلة تتناسب مع طعمها كان لها مفعول مشه ملحوظ ، أما إذا أخذت بإسراف ، وكانت من النوع الحار ، تسببت في